مجمع البحوث الاسلامية
252
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وجذع الدّابّة كمنع : حبسها على غير علف ، وبين البعيرين قرنهما في قرن . وككتاب : أحياء من بني سعد . وجذعان الجبال بالضّمّ : صغارها . وذهبوا جذع مذع ، كعنب مبنيّتين بالفتح : تفرّقوا في كلّ وجه . والجذع بالكسر : ساق النّخلة ، وابن عمرو الغسّانيّ . ومنه : « خذ من جذع ما أعطاك » . كانت غسّان تؤدّي كلّ سنة إلى ملك سليح دينارين من كلّ رجل ، وكان يلي ذلك سبطة بن المنذر السّليحيّ ، فجاء سبطة يسأله الدّينارين ، فدخل جذع منزله فخرج مشتملا بسيفه فضرب به سبطة حتّى برد ، وقال : « خذ من جذع ما أعطاك » . أو أعطى بعض الملوك سيفه رهنا فلم يأخذه ، وقال : اجعل في كذا من كذا ، فضربه به فقتله وقاله ، يضرب في اغتنام ما يجود به البخيل . وتقول لولد الشّاة في السّنة الثّانية وللبقر وذوات الحافر في الثّالثة ، وللإبل في الخامسة : أجذع . والمجذع كمكرم ومعظّم : كلّ ما لا أصل له ولا ثبات . وخروف متجاذع : وان . ( 3 : 12 ) الطّريحيّ : وفي « حياة الحيوان » : الجذع من الضّأن : ماله سنة تامّة ، هذا هو الصّحيح عند أصحابنا ، وهو الأشهر عند أهل اللّغة وغيرهم . وقيل : ماله ستّة أشهر ، وقيل : ماله سبعة ، وقيل : ثمانية ، وقيل : عشرة . حكاه القاضي عياض ، وهو غريب . ( 4 : 310 ) مجمع اللّغة : جذع النّخلة : ساقها ، وجمعه : جذوع . ( 1 : 186 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 104 ) المصطفويّ : إنّ معنى الدّلك والحبس والعفس لهذه المادّة إنّما جاء من مادّة « جدع » بالاشتقاق أو بالإبدال . وأمّا الأصل الواحد فيها : فهو الحداثة والطّراوة والاستقامة ، وباعتبار هذه الخصوصيّة تطلق على ساق النّخلة إذا استقام واستعدّ لحمل الثّمر ، وكذلك تطلق على الدّوابّ إذا كانت على هذه الصّفة ، واستعدّت للحمل والرّكوب . ( 2 : 68 ) النّصوص التّفسيريّة جذع 1 ، 2 - فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ . . . وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا مريم : 23 - 25 ابن عبّاس : أصل نخلة يابسة . ( 255 ) فالتجأت إليها لتستند إليها . . نحوه قتادة ، ومجاهد ، والسّدّيّ . ( الطّبرسيّ 3 : 511 ) إنّها عليها السّلام لمّا اشتدّ عليها الطّلق نظرت إلى أكمة فصعدت مسرعة ، فإذا عليها جذع نخلة نخرة ليس عليها سعف . ( الآلوسيّ 16 : 81 )